عندما كنا صغارا كنا طاهرين لدرجة ان ابتسامة غريب قد تجعلنا نكسب صداقات دامت لسنوات لتفسدها الايام ، و من بين اغلى الاشياء و اثمنها في طفولتنا ، اشخاص جعلوا لحياتنا معنى ، الام و الاب هما ذلك المصباح الذي لا ينطفئ في البيت حتى و ان نمنا تظل تحرسنا من احلامنا ، لان نستيقظ ليفتحى لنا شباك الحياة و تنار طريقنا بضوء النهار ، نبدا يومنا بابتسامتهما التي تزرع فينا بشكل غريب قوة الصمود و عدم الخوف ، فقط لاننا نعلم انهما سيكونا اول من سنستند عليهم . و ان كنت ساعني بكلامي احد ساقول الاب ذلك الرجل الدي شاب شعره و هو يحاول ان يصنع منا اشخاص يحاربون من اجل اهدافهم و من اجل الحق وان لم يعبر يوما عن شعوره فافعاله تفعل ذلك فتصل بصدق . كان من بين طرائف الصغر كلما هددنا احدهم كنا نقول" سأتي لك بأبي" و بكل فخر نتحدى كل تهديد .
كيف لا يكون هو الملك و الانثى تكون اميرة ابيها يتوجها بتاج مملكته مزين باسمه فتعتلي عرش قلبه بصمت و عزة . مواقفه قد تكون اول و اخر فعل يقوم به رجل لانثى دون ان تطلب ذلك فقد يسلم من حياته لتعيش انثاه و طفلته التي تظل في عينيه صغيرة مهما كبرت حرة و اجمل الجميلات و ان قلت الرجولة فهو الاب والاخ و كل رجل على سطح هذه الارض لم يعرض عضلاته في وجه فتاة.
احترم رجال الكون من اجلك يا ابي و اخي و جدي رحمة الله عليك .
هند الحاتمي
هند الحاتمي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire