كانت فتاة سيئة متمردة على قانون الاحبة ... تخونك و تفشي اسرارك كانت ذئبا في جسد غزال . خدعتك في عتمة الليل و البرد الخائن، جعلتك عبدا وسط الملوك، لم تعد تهمها اسغلتك و كشفت اوراق فوزك في لعبة الورق فنهبت اموالك ، كذبت في كل مرة تقول عنك اقرب اليها من ابيها ... انتظرت ان تأتي في الموعد فتهرب بعيدا و الحقيقة لم تحبك..!
لحظة هذا ما تريد ان تسمع انت .... انتظر الحقيقة هي :
انها كانت سيئة في حبك تمردت على القوانين لتحبك بطريقتها ، فتكون انت بطلها في قصة كتبتها هي لا تشبه اخرى، كانت تعتبر نفسها تخونك كلما اسرفت وقتا بدونك و بعيدا عنك، كانت تريدك لها كل الوقت عاقبت نفسها كل يوم كنت مشغول بلقاءاتك المهمة. كل يوم كانت تكتب عنك و ان لم تجد ما تكتب كتبت اسرارك و عيوبك و احرقتهم ،و في كل مرة كانت تنجح فتصبح امامها كالطفل الصغير الذي لم تفسده تجاربه و عادته السيئة. يوم قررت ان تكشف عن نقط ضعفك ، لا لتسقط بل لتفوز في مواجهة كنت ستخسرها لا محال. اختارت ان تسقط لتنهض من جديد بدل من ان تسقط ميتا. عندما قلت" بانها كذبت في كل مرة تقول عنك اقرب اليها من ابيها" الا تعرف ان ابوها توفي و هي صغيرة ، فقدمت لك مكان ابوها و جعلتك الصديق و الرفيق و الاخ اما موعدكما الاخير فهي لم تهرب منك و لكن هربت من وداعك فهي سيئة لحظة الوداع.
.هند الحاتمي
.هند الحاتمي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire