mercredi 29 janvier 2014

فراشة أحلامنا

تعلمون ان الفراشة كانت دودة قبل ان تتحول الى كل ذلك الجمال ، رمز الامل و التفائل ، كذلك احلامنا تكون على شكل اوهام اصعب و ابعد من ان تتحقق، يصعب علينا ان نصل الى ذلك الحلم ، الذي لطالما حلمنا به و نحن نائمين و مستيقظين و اثناء تناول الطعام ...!  نهرول وراءه و نمد يدينا و كالبالونة يطير بعيدا و نحاول مرة اخرى في مكان جديد و ببلونة جديدة ممكن ان نمسكها و لا تتركنا و تسقط و تسقط ليس لمرة بل الكثير من المرات و نيأس . حتى ذلك النور الذي كان يتسرب من بين شقوق الالم لم يعد يشع امامنا  كأن الظلام و الليل اتحدوا ضدنا على شيء واحد و يرفعون في سماءك لا احلام لك و لا حياة .... و لكن تلك الافواه التي تنطق من حولنا لا تسقط و لا تنهزم حاول و لا تستسلم تنير طريق العتمة و الليل و تقول لك هات يديك و إلحق بي و لا تخف ذلك هو الخيط الذي سامسك به حلمي حتى لا يضيع مني مرة اخرى .
لكل منا احلامه و لكن ليس الكل له ذلك الصوت الذي يردد التفائل و الامل ... .
 هند الحاتمي
!

lundi 27 janvier 2014

ماذا تفعلين بنفسك ..؟

ماذا تفعلين بنفسك ..؟
تستعد ليومها و قبل خروجها تقف امام منافستها  وجها لوجه  و الشجار  حليفهما
 القسوة في عينيها لا تقاوم اهي نفس الفتاة التي  تظل ليلا مستيقظة تبكي من شدة خوفها و تستنجد ان يساعدها احد و يوقفها عن ما تفعله بنفسها و من اين اتت بهذه القوة و الصلابة ان تدافع عن ما تفعله وتشاجر منافستها انها على حق و بانها لم تعد تستطيع ان تعدل عن ذلك ... ما ان يصل الشجار الى نقطة بلا سطر جديد حتى تطلب منها منافستها ان لا تقوم بذلك فهو قتل لكلتهما و قتل من حولهما .. 



و لكن هي تغيرت لم تعد كما كانت لم تعد فتاة بريئة نقية طاهرة قدمت نفسها للعديد و لكن لم تفز باي منهم و لم تفز حتى بنفسها تتخبط  بين صباح تكون فيه فتاة لن يستطيع احد ان يوقفها عن القيام بما تريده تتراقص في شوارع المدينة  بجسد باعته لا تستطيع استعادته و بين ليلا تكون فيه فتاة خائفة لا تريد الخروج الى واقعها فتهجر منافستها لا تستطيع ذلك فليلها هو ما يجعلها تتنفس تفكر دائما في التوقف  و لكن تتراجع فعيون كثيرة تقبل ان ترها كما هي ... عيون جعلتها ملكة  على اجسادهم لا على قلوبهم . و ما ان تستيقظ فتستعد و تقف في حلبة الصراع امام مرآتها و امام منافستها لتقنع نفسها بما تفعله فهي تعلم لو انها لا تقوم بالمواجهة كل صباح فستعود ادراجها و تعدل عن الخروج الى واقع جعلها تستمر في خطيئتها .
 هند الحاتمي

vendredi 24 janvier 2014

احترم رجال الكون


عندما كنا صغارا كنا طاهرين لدرجة ان ابتسامة غريب قد تجعلنا نكسب صداقات دامت لسنوات لتفسدها الايام ، و من بين اغلى الاشياء  و اثمنها في طفولتنا ،  اشخاص جعلوا لحياتنا معنى ،  الام و الاب هما ذلك المصباح الذي لا ينطفئ في البيت حتى و ان نمنا تظل تحرسنا من احلامنا ،  لان نستيقظ ليفتحى لنا شباك الحياة و تنار طريقنا بضوء النهار ،  نبدا يومنا بابتسامتهما التي تزرع فينا بشكل غريب قوة الصمود و عدم الخوف  ، فقط لاننا نعلم انهما سيكونا اول من سنستند عليهم . و ان كنت ساعني بكلامي احد ساقول الاب ذلك الرجل الدي شاب شعره و هو يحاول ان يصنع منا اشخاص يحاربون من اجل اهدافهم و من اجل الحق وان لم يعبر يوما عن شعوره فافعاله تفعل ذلك فتصل بصدق . كان  من بين طرائف الصغر كلما هددنا احدهم كنا نقول" سأتي لك بأبي" و بكل فخر نتحدى كل تهديد .



كيف لا يكون هو الملك و  الانثى تكون اميرة ابيها يتوجها بتاج مملكته مزين باسمه فتعتلي عرش قلبه بصمت و عزة . مواقفه قد تكون اول و اخر فعل يقوم به رجل لانثى دون ان تطلب ذلك فقد يسلم  من حياته لتعيش انثاه و طفلته التي تظل في عينيه صغيرة مهما كبرت  حرة و اجمل الجميلات  و ان قلت الرجولة فهو  الاب والاخ و كل رجل على سطح هذه الارض لم يعرض عضلاته في  وجه فتاة.
احترم رجال الكون من اجلك يا  ابي و اخي و جدي رحمة الله عليك .
 هند الحاتمي

dimanche 19 janvier 2014

سيئة


كانت فتاة سيئة متمردة على قانون الاحبة ... تخونك و تفشي اسرارك كانت ذئبا في جسد غزال . خدعتك في عتمة الليل و البرد الخائن، جعلتك عبدا وسط الملوك، لم تعد تهمها اسغلتك و كشفت اوراق فوزك في لعبة الورق فنهبت اموالك ، كذبت في كل مرة تقول عنك اقرب اليها من ابيها ... انتظرت ان تأتي في الموعد فتهرب بعيدا و الحقيقة لم تحبك..!

لحظة هذا ما تريد ان تسمع انت .... انتظر الحقيقة هي : 
انها كانت سيئة في حبك تمردت على القوانين لتحبك بطريقتها ،  فتكون انت بطلها في قصة كتبتها هي لا تشبه اخرى، كانت تعتبر نفسها تخونك كلما اسرفت وقتا بدونك و بعيدا عنك، كانت تريدك لها كل الوقت عاقبت نفسها كل يوم كنت مشغول بلقاءاتك المهمة. كل يوم كانت تكتب عنك و ان لم تجد ما تكتب كتبت اسرارك و عيوبك و احرقتهم ،و في كل مرة كانت تنجح  فتصبح  امامها كالطفل الصغير الذي  لم تفسده تجاربه و عادته السيئة. يوم قررت ان تكشف عن نقط ضعفك ، لا لتسقط بل لتفوز في مواجهة كنت ستخسرها لا محال. اختارت ان تسقط لتنهض من جديد  بدل من ان تسقط ميتا. عندما قلت" بانها كذبت في كل مرة تقول عنك اقرب اليها من ابيها" الا تعرف ان ابوها توفي و هي صغيرة  ، فقدمت لك مكان ابوها و جعلتك الصديق و الرفيق و الاخ اما موعدكما الاخير فهي لم تهرب منك و لكن هربت من وداعك فهي سيئة لحظة الوداع. 
.هند الحاتمي

mardi 14 janvier 2014

لا اليق بك

  قالت : منذ متى ...؟؟

-اجابها : منذ الوهلة الاولى ٫ كان يوم لقائنا كنت تنظرين الي اتذكرين  ؟؟
 -قالت : و كيف انسى .
- كلما نظرتي ازحت عيني عنك  و كنت ارى تعابير وجهك تتغير  تفاديت الوقوع في شباك عينيك٫ لكنني كنت اخاف على احزانك فاستسلمت الى نظراتك٫ استسلمت و وضعت سلاحي ارضا رافعا راية الاستسلام فقابلتني بابتسامة بريئة طفولية لفتاة لا اليق بها ابدا 
و لكن ماذا افعل وقعت ...!
كنت كل يوم اتراجع  عن قرار انك لي و لكن فشلت في الشفاء منك .

كنت نقية و صالحة بشكل لا توصف كنت مختلفة عن اي فتاة عرفتها كنت تجعلين ذلك الطفل الصغيرداخي يقفز فرحا .اعترف  أحسست بالفرح المتعب معك
رغم انك كنت تعلمين انني سئ  لدرجة لا اليق بك و لا استحق قلبك جعلتني اميرك 
كنت انت المظلة التي تقيني من المطر و تحجب عني كل شر كنت نعمة كنت انت الملاك و انا الشيطان 
 لكن كله  خطأك انتي ... انت من افسدتني...!

 -قالت: خطأي انا و اين الخطأ ؟؟  انني اردتك لي اردت ان تكون رجلا 
و لكن اتعلم انت لم تحبني انت فقط احببت فكرة انك فعلت شيء واحد في حياتك جيدا انك عرفتني .
لانني جعلتك ترى كل ماهو نقي طاهر فيك كنت انانيا لانك بحث عن سعادتك انت فقط 
لطالما قالو لي ان لا اثق بك فانانيتك تسيطر عليك لم اصدق و كنت ابحث عن شيء مستحيل و لا يمكن ان  أجده في شخص مثلك
ودعته بابتسامة و دعاء التوفيق عله ينفعه .

هند الحاتمي

   
      

vendredi 10 janvier 2014

لا تصدقي كذبته

لا تصدقي كذبته 
في الحقيقة يا عزيزتي سندريلا لا تصبح اميرة عندما هربت و تركت حدائها  كان قد وجده و لكن لم يكلف نفسه عناء البحث عنها 
تزوج من ارادت امه يا غاليتي لا تصدقيه فهو جبان كامير سندريلا لا تتعبي نفسك  و تنتظري قدومه  ....
ابحثي عن نفسك تالقي في سماءك حلقي كوني اميرة نفسك و ان جاء اميرك الحقيقي ستعلمين ذلك من اول نظرة اول ابتسامة 
اول كلمة و اول شهق ستولدين من جديد ستلمعين بنوره ستكونين انت جوهرته الوحيدة و ستكونين انت النجمة الساطعة 
في سمائه انت فقط .
اكتبي احلامك دوني احزانك و احرقيها لا ترتبكي و ان اردت البكاء افعلي ذلك لا تترددي 
اقرئي و كوني مختلفة لا تشبهي احد اجعلي لنفسك صديقة وفية واقربها ابتسامتك التي تملء وجهك الجميل  
ستسقطين  انهضي من جديد . ستتالمين و تضعفين و تشتاقين الي نفسك اعلم ذلك .
لا تتراجعي عن قرارك و ان شعرت بالوحدة اعزفي و بقوة  "انا لا اريدك "
لا تسالي عنه و لا تتعقبيه 
و ان سالك احد من انت قولي فتاة ولدت من جديد ولدت من رحم هذه الدنيا و رضعت من قسواتها وتعلمت اولى 
 خطواتها من سقوطها و ستكبر بين اجنحة طيور تتنفس حرية .
هند الحاتمي  

  
 

samedi 4 janvier 2014

أخبرها



يومك سعيد
كيف كان فطورك اليوم ؟ اكعادتك تجلس على اريكتك المقابلة لمكتبتك ، و فنجان قهوتك و بين يديك جريدة الصباح التي لطالما كانت معظم خلافتنا ، لاخبارها الكاذبة و الزائفة التي تخطف الانفاس و تعكر مزجنا و يومنا ، تناولت دواءك ؟ جرعة قبل الفطور و أخرى بعده لا تعاند و تقل جملتك الشهيرة " ان مت فانا اريد ان اموت و معدتي نظيفة من السموم  "  لا تعاند .




قبل أن تخرج الي العمل ارتدي معطفك فقد سمعت ان الجو ممطر اليوم ، اتذكر ذلك المعطف الاسود الذي عاتبتني لاني قلت لك اشتريه لفصل الشتاء فانا لا اعلم هل سنكون معا لم تكلمني لاسبوع ، و ها انا بعيدة عنك و انت تتدفئ في معطفك ، و عندما سالتك ما سبب هذا العناد فجعلتها قضية انسانية كعادتك قلت " لن اتدفئ و اطفال الخيام يموتون بردا " كنت اريدك ان تقول سنكون معا لاخر فصل شتاء فانتِ معطفي و انتِ قهوتي .... لم تقلها .
 

 لا تنسى مفاتيحك ، فكم من مرة تغير مفاتيح البيت فقط لانك تنسى اين وضعتهم ، اذكر يوم اتصلت في وقت متأخر فزعت عندما رأيت رقمك على شاشة هاتفي ، 
بخوف سألتك :
" ما بك ؟ أنت بخير؟؟ "
أجبتني " لا تفزعي ، أضعت مفاتيحي مرة أخرى . " 
قلت لك  " إبحث في محفظتك ستجده ، و ان لم تجده ابحث في جيبك الايمن . "  
 فوجدته في جيبك الأيمن .
 

من يذكرك بوقت صلاتك ؟ من يرتب مكتبك ؟ من يساعدك في إقتناء الكتب ؟ من يجادلك في قصة كتب كاتبها نهايتها  ؟ 
 

لا تنسى من ستأتي بعدي أخبرها أنك لا تحب المسلسلات العربية ، تحب سماع فيروز ، تحب القهوة سادة ، تريد كتبك مرتبة أبجديا ... أخبرها أن تضع هاتفها بجانبها فأنت لا تحب تجاوز دقيقتين و أنت تتصل و إن لم يجيبك أحد تطفئ هاتفك .
أخبرها .

 هند الحاتمي