تتوه في شوارع الحياة الحارة , تحت اشعة الشمس الحارقة , تلعب بين الدروب محاولا خداع اشعتها, لتنزلق لك من بين المنازل و الجدران .
تلحقك كاعين عاشق رائ محبوبته , ليتربص بها اينما ذهبت و حلت هو شمسها و هي ظله .
في الليل الدامس لا يهمه قطاع الطرق , اهلها , الحارس الليلي, يجلس مقابلا لغرفتها يموت ببطئ و هو يتامل خيالها على الجدران يحسب اوراق حظه راجيا ان تفتح نافذتها تطل باشعتها الي عروقه و هي تقترب ... تقترب .
لتسدل الستار على امله بالحياة الجديدة تقتل وحدته و تقتل اشعته و شمسه و قمره قتلته غريقا باحلامه و بها.
توجه الى بيته مستعجلا مريضا بضربة اشعة الشمس القوية تحداها فنالت منه اسقطته طريح الفراش يستنجد من الصباح ان يحل مسرعا حتى يتوه بين شوارعه الضيقة .
* هند الحاتمي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire