وضع المنبه على الساعة الثامنة صباحا ، بعد ذلك القى بنفسه على سرير الموت، ترك وسادته، ثم ارخى براسه على معصمه و نام حتى يسمع دقات قلبه البطيئة عله يتذكرها من هي ؟؟ متى التقى بها ؟؟
صدفتهما اليوم لم تكن اول مرة ، هو يعلم انه راها من قبل كلماتها و حديثها ووجها ليس غريبا عنه، و ما ان دخل في نومه العميق الغامض حتى راها تمر من امامه و لكن لحظتها كانت ملامحها حزينة متغيرة ليست كما قابلها على شارع السعادة. تأكد انها كانت تخدعه بابتسامتها الكاذبة و تخفي وراء وجهها البشوش حزنها !!
دقت ساعة الجحيم ليستيقظ ، و ينصرف الى عالمه املا ان يقابلها ليقدم لها هديتها، وقف ينتظر في مكان التقائهما ماسكا في يده ورقة بيضاء كتب عليها : " لا تخدعينني بابتسامتك الجميلة اعلم ما بك روحك حزينة الى متى؟؟ "
هند الحاتمي *

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire