dimanche 6 avril 2014

شارع السعادة

وضع المنبه على الساعة الثامنة صباحا ،  بعد ذلك القى بنفسه على سرير الموت،  ترك وسادته،  ثم ارخى براسه على معصمه و نام حتى يسمع دقات قلبه البطيئة عله يتذكرها من هي ؟؟ متى التقى بها ؟؟ 

صدفتهما اليوم لم تكن اول مرة ،  هو يعلم انه راها من قبل كلماتها و حديثها ووجها ليس غريبا عنه،  و ما ان دخل في نومه العميق الغامض حتى راها تمر من امامه و لكن لحظتها كانت ملامحها حزينة متغيرة ليست كما قابلها على شارع السعادة. تأكد انها كانت تخدعه بابتسامتها الكاذبة و تخفي وراء وجهها البشوش حزنها !!
دقت ساعة الجحيم ليستيقظ ، و ينصرف الى عالمه املا ان يقابلها ليقدم لها هديتها،  وقف ينتظر في مكان التقائهما ماسكا في يده ورقة بيضاء كتب عليها : " لا تخدعينني بابتسامتك الجميلة اعلم ما بك روحك حزينة الى متى؟؟ " 
هند الحاتمي *

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire