تساءلت يوما عن سبب ابتسام بعض الفتيات فجأة , كأن تكون في جلسة يجتمع فيها اقرب الناس اليك , و تلمح وصول رسالة نصية, تفتحها لتعقبها ابتسامة ساخرة تفضحها امام الحاضرين. ومن تم تبدأ الجولة الاولى من الاسئلة " لما كل هذا الضحك ؟؟ من من تلك الرسالة التي جعلتك تبتسمين ابتسامة يشع وجهك بعدها فرحا ؟؟ .... " فتخجل لتغير الموضوع و تتحدث عن احوال الطقس او قصة ترويها لتتفادا اسئلتهم ...!
تكرر الامر اكثر من مرة , حتى انني يوما قابلت فتاة جلست بجانبي ننتظر القطار اللعين الذي تأخر عن وقته المحدد, أتار انتباهي انها كل ثانية تنظر الى هاتفها خلسة, و اما انا فامي كل ثانية من تلك الثواني تتصل لتطمئن.
كان انتظار تلك الفتاة مختلفا , مترددة, خائفة, مرتبكة , الا تصلها تلك الرسالة . ما ان وصلتها حتى انقلب مزاجها و ابتسامتها التي اخفتها باصابع يديها الصغيرتين تصالحها وبعدها رمقتني بنظرة تقول لي عبرها " و اخيرا " و اجبتها بنظرة " و اخيرا وصل القطار " .
هند الحاتمي
هند الحاتمي





