صاحبة الرداء الاسود
أنثى في عقدها العشرين ، تجلس في محطة القطار تنتظر قطارها الملعون ليوصلها إلى وجهتها المقصودة ، الساعة تشير إلي الثامنة مساءا ، تضع حقيبتها على مسافة قريبة منها كل ثانية تفتحها و كأنها تتأكد من عدم ضياع شيء ، تنظر إلى السماء تتأمل قساوتها و تسأل عن نجومها ؟؟
و هي بعينيها اللامعتين ، و ملامحها التي توحي على شابة في جسد عجوز ، أكلها العمر و سكنها الصمت ، تتعكز على نظرات شابة تريد الحياة و قلب يريد حبوب التنويم و مخدر قاتل ...!!
تلمح طفلا يلاعب أبيه ...!
تأخد حقيبتها ، فتحمل هاتفها ، تتصل و كأن صاحب الرقم كان ينتظر إتصالها
تقول : " آسفة "
تحمل بأشيائها تتجه مسرعة صوب باب ' الخروج ' .
تركت تلك العجوز في محطة القطار علها تستند بأحدهم فتسكنه ... .
هند الحاتمي

الى صاحبة الرداء الأسود ..
RépondreSupprimerأتمنى أن تكوني بصحة جيدة :)
وصل قبل قليل قطار من الشمال ليحط على "حكاية قلم أنثى" يبلغكي السلام ،،
كنت أتمنى ان أجد تلك الشابة العشرينية لا زالت في غرفة الإنتظار .. لكني لم أجد سوى عجوز لوحدها،
سألتها عنك .. حكت لي حكايات،، وانا ابتسم :D
تسألني لما تبتسم؟ - لا لاشيء اكملي ..
-وانا اعرف كل حكاية من أولها للآخرها-
اعرف أنك نجمة متألقة في سما الأرض ... !
مودتي :)
-صديق