اول دقة قلب ,
هذا القلب الذي بين اضلع تحميه عن الهروب الى بعيد عن روحها الساكنة فيه. التي تجعله ينيض سريعا عندما تبتسم و عندما تشرح له قصة من قصصها التي تروادها ليلا و لا تتركها تنام في سلام ;فيعقد حاجبيه غاضبا " لما لم تنادني لاتيك بسيفي وحصاني الابيض و انقدك من حلمك المخيف " ضاحكا .
و هي تخفي وجهها بيديها الصغيرتين خجلا و صوتها الطفولي يضحك ليجعل قلبه يتسارع في الخفقان خوفا من ان يخطف احدهم نظرة اليها وهي تلمع بضحكتها.
التي تتعب القلب بنقائها.
ليس من السهل ان يحميها في هذا العالم الذي لا يحب ان يجعل قلبا ينض حبا كان قهويحب الامان في عينيها وروحها التي تسري في قلبه و نعومة يديها التي يخاف عليهما من قسوة البرد و بياض الثلج اما صوتها فهو الحياة التي ترسم له الامل في الارض التي لا تدور من حوله
يخاف على قلبه من ضياعها لا يستطيع ان ينسى لحظة بدونها فهو كالطفل الذي سيتوه اذا لم يمسك يد امه في زحمة الحياة هو الذي ضاع عندما ترك الجميع وسط جنون الاضواء ليقف في الخلف المظلم و تمسك به هي لتنير له ظلمته بنورها الاخد اعادت النبض لقلبه الوحيد
لسنا وحيدين في هذا العالم الكاذب الذي يخطف منا الكثير و نظن ان لا روح تحمينا ,تنظر الينا , تسمع لدقات قلبنا......يجب فقط ان نرجع للظلام بعيدا عن ضجيج الاخرين لتمسك بنا الروح التي نستحقها هذا الشئ الذي بين اضلعنا ينبض حبا عند اول لقاء تلك اول ولادة له.
هند الحاتمي
هند الحاتمي
