mercredi 28 mai 2014

بوح ملائكي

الاطفال انظف و انقى المخلوقات و اصدقهم فوق هذا الكون. الكاذب قلوبهم الصغير تنبض حبا, لام ظلت تنتظر اشهر, لتلمس راسه و يديه الصغيرتين .فيبتسم لها ابتسامة فرح .
الطفل ان بكى فهو يبكي بحرقة صادقة و كان قلبك سيحترق لاجزاء مع كل دمعة تساقطت من عينيه الامعتين تستنجد بك  يا اما ان تحمله  او ان تلعب معه .
هذه طلباته يبوح لك بالكثير كان يمسك  يدك بقوة و ينظر اليك بحب و يبتسم 
 ان ينادي بحروف غير مفهومة فقط لتنظرو تهتم .
 الرجل تجرد من طفولته و يظن نفسه رجلا ببدلته و شعره المرتب مع الكثير من العطر الخانق يبتسم ابتسامة ماكرة ذئب لعوب و يبكي ايبكي حقا لا اظن !!! 
الرجال لا يبكون ( الذكور ) 
هند الحاتمي 

mardi 13 mai 2014

اشياء لا تطلب

عندما تمرض اجسادنا نحاول علاجها بالادوية مقابل المال حتى ولو كنا سنخسر الكثير لا يهم نعوض الم الجسد بسموم تقتلنا ببطئ لكن المريض الذي لا يخبر عائلته بالمه و يعاني وسط الم المرض و الوحدة لا يشفى من احداهما و اخر يتعافى وسط دفئ اهله و مقاومته للمرض بقوة حتى و ان لم يقتل المرض يكون قد حارب و قاوم و كسب الاحترام من المقربين .

لا نستطيع ان نطلب الاهتمام و الاحترام لا يمكن ان نجعل افواهنا  تردد اشياء لا تطلب و ان فعلنا فقدت قيمتها لان الاشياء تتقوى و تتماسك كلما اتت الينا من القلب لتصل الى قلوبنا بروح صافية محبة صادقة عطرها الابدي يميزها عن كل الورود .
لا اعلم لما كاظم الساهر قال في اغنيته" احبيني بلا عقدي " الا يعلم ان الحب لا يطلب الا يحس بالحب لا يشم عبق الفرح عندما يحب كيف يطلب منها ان تحبه بلا العقد اليس الحب بدون عقود و شروط  غير الوفاء و الحب و الموت .
لكنني متاكدة انه عندما تغيب عن بيتك اليوم باكمله ستجد امك قد حضرت اشهى الاكلات تجلس في انتظار طفلها الكبير ليعيد فيها الروح التي سلبها اياها عند انصرافه صباحا و ما ان تدخل ستاتي قطتك تلعب بين رجليك اشتياقا كفاك هذا الاهتمام الصادق بدون مقابل .
* هند الحاتمي

jeudi 1 mai 2014

لا اريدها ان تنتهي

صدقيني لا اريدها ان تنتهي  ، اريدها ان تكون بداية التغير بداية الوصول الى كل شيء جميل قرات عنه ،  كل نجمة ساطعة تلمع في سماء الكل لتضيء لي ليلي .  اكون انا لا غيري  فتاة حلمت تعبت فحققت ما تريد ، و ما اجمل تحقق شيء تعبت من اجله .
 أرى وجه كل من وقف في وجهي بكل وقاحة يقول ان ما افعله جنون وسط عالم من العاقلين يعيشون كل يوم بيوم مثله يراقب الساعة ليدق وقت نومه هاربا من خيبته و يظل على هذا الحال الى ان تتوفاه المنية ليقولوا كان رجل طيبا لا يكلم احدا لا يعارض لا يصرخ لا يبوح بالكثير.
 العيش بصخب هو ان تعيش بانسانيتك و طيبتك مع الكثير من الصدق و القليل من حب الذات 
ان تصرخ و ان تحضن طفلا لتسمع نبض قلبه الصغير يهتز دون ان ترتجف يدك خوفا ان توقعه..!
 *هند الحاتمي