vendredi 27 décembre 2013

عيناك تقولان بأنني ملك

عيناك تقولان  بأنني ملك 
و أي الملوك أنت ؟ 
لا تأخد عناء الجواب سأجيب أنا يا ملك !! 
أنت ملك ظالم ، يعيش من فقر وطنه ، يستنزف قوتهم 
لا تقل لي بأنك ملك فأنت تليق بك رتبة خائن للوطن ... . 
خائن للوطن !


تاجرت بروح و وطن و علم و حروف ، من أجلك حارب الجندي العدو
 من أجلك أنت ..!
أهذا وسام البطل ، هكذا يشرف العسكري الشجاع ، بالقتل شنقا و بحروف الفراق ؟ 
خد كل شيء ...
و لكم متاع الغنى و المال و لك الجاريات 
أما الوطن فلن تحصل عليه مهما حييت .
 هند الحاتمي

dimanche 22 décembre 2013

صاحبة الرداء الاسود



                                     صاحبة الرداء الاسود 


أنثى في عقدها العشرين ، تجلس في محطة القطار تنتظر قطارها الملعون ليوصلها إلى وجهتها المقصودة ،  الساعة تشير إلي الثامنة مساءا ، تضع حقيبتها على مسافة قريبة منها كل ثانية تفتحها و كأنها تتأكد من عدم ضياع شيء ، تنظر إلى السماء تتأمل قساوتها و تسأل عن نجومها ؟؟ 




 و هي بعينيها اللامعتين ، و ملامحها التي توحي على شابة في جسد عجوز ، أكلها العمر و سكنها الصمت ، تتعكز على نظرات شابة تريد الحياة و قلب يريد حبوب التنويم و مخدر قاتل ...!! 

تلمح طفلا يلاعب أبيه ...! 

تأخد حقيبتها ، فتحمل هاتفها ، تتصل و كأن صاحب الرقم كان ينتظر إتصالها
تقول  : " آسفة " 
تحمل بأشيائها تتجه مسرعة صوب باب ' الخروج ' . 

تركت تلك العجوز في محطة القطار علها تستند بأحدهم فتسكنه ... .
 هند الحاتمي

mercredi 11 décembre 2013

لا تنتقمي !


العقاب أشرف من الإنتقام ، في العقاب حرية و رقي ، لا تفقد نفسك بين شراسة الإنتقام ووحشيته .


عاقب ...!


تعاقب لتشفى من فاجعة الفقدان و الغياب ... !!

عاقبيه يا عزيزتي بغيابك ، إقتليه بإبتسامتك ، قيديه بطيبتك ، لا تفقدي روحك في يأس التأر و الانتقام .

إجعليه نادما على ما إقترفه و أنت أقوى من يكسرك غيابه ، إكشفي عن مخالب قوتك بحنانك و أنوتثك . 

صوبي إتجاهه بندقية الكلمات ، أنهي حرب بدأها هو و أنت تختمينها بفوزك و بخسارته الكبرى  "أنت".

اتركي رصاصاتك تتجه صوبه محملة بأحرفك ، ووثيقة الترحيل ، اتركيه يحتظر مغتربا .هند الحاتمي

mardi 10 décembre 2013

الرجال أفعال !

 الرجال أفعال لا أقوال 

يباغتها تصبحين على حب !! 

فتثور كلماتها في وجه هذه الكلمة  " حب " كيف له أن" يقولها " و هو قد تركها ، تخلى عنها ؟ 

مدعيا أن ذلك لمصلحتها ، أين المصلحة في غيابك في غرورك ، أنانيتك و قسوتك و ضعفك ؟ 
تتركها للزمان للوقت ، لذئاب آكلة ، غير مباليا بما سيحدث في غيابك .

و" تقول " اتركينا على اتصال ، حتى أطمئن عليك لا تطمئن فالحياة التي تربطها بك توقفت منذ أن  فاجئتها بقرارك .... ! 

أنت الذي " قلت " بأنك لن تتركها لغيرك فلا غيرك كفيل بأن يحميها كما تفعل . 
ما بالكم أنتم الرجال ! أترتعبون من المسؤولية , من سقي زهرة واحدة في حديقة, أزهرت الذابل من الورود و المزهر.
 تقطفونها و مصريها بعدكم أن ترمى في شوارع المارين ، ذنبها الوحيد أنها أزهرت .. .

صديقتي الرجال أفعال لا أقوال ، كلامه كان كله اقوال هنيئا لك بحريتك بعيداعنه .
 هند الحاتمي

dimanche 8 décembre 2013

الكمان

*عازف الكمان*

الوحيد الذي يعزف بأوتار الناس يحدثنا عن فرحهم و حزنهم و اشتياقهم حتى ضعفهم 
لا نسمع غير موسيقى تنبعت من آلته لتتغلغل في أعماقنا ..


صوته أجمل و أنقى  ، يحاول دائما أن يعزف لحن الفرح إلا إنه يظل حزينا فهو صنع للحزن لا للفرح .

أحب صوت الكمان .
هند الحاتمي

samedi 7 décembre 2013

فقدان الروح

سألني : ماذا عن الفقدان ؟ 


ـ الفقدان أن تفصل الاكسجين عن أنابيب شخص يحتضر و ترى دموع شخص يحبه دون أن تبالي ما إذا  كان يريد أن يستشعر دقات قلبه لآخر مرة ، أن يضع يده على قلبه يودع نبضاته ، يرى روحه و هي تلوح له بعيدا و تودعه ...
نفقد الكثير حتى الأحرف و الكلمات و حتى تعابير وجهنا تمحى مع الزمن و أصعبه أن نفقد أرواحنا 
أعيد أصعبها فقدان الروح ..
 هند الحاتمي

على الساعة العاشرة صباحا

و كعادته أجده على الساعة العاشرة صباحا 
قهوته و جريدته فوق طاولة المقهى  
ممسكا رواية النسيان لأحلام مستغنامي و فنجان طلب فقط ليتمم به جلسته بين ثلاثي الابتعاد عن العالم
 قهوة ، جريدة و رواية 
منذ متى الرجال يحاولون  النسيان 
أعلم أن النسيان كرمش العين  بالنسبة لهم لا يجدون صعوبة في ذلك
 هومختلف يقرأ  كأن الرواية دليل لكنز لا يثيروه  ضجيج التلفاز و الأخبار تنشر خبر سقوط جرحى و قتلى هنا وهناك ...
أراه يبتسم تارة و تارة عينيه تتسع و كأنه قرأ خبر مفزع ؟
لما كل هذا الإهتمام بالنسيان ؟ 
 هند الحاتمي

vendredi 6 décembre 2013

سجون الاحتلال

لا فرق بيننا

 أنتم سجناء خلف سجون الاحتلال 
و نحن سجناء وسط ضجيج سياسة و صمت القادة و كلام لا أفعال ووعود لم يكتب لها ان تتحقق !!
ميزتكم انكم تعلمون عدوكم اما نحن لا نرى غير من يقول انا قائدكم و انا صديقكم انا و انا و انا 
الكل يلبس حلة الحاكم الشريف و اين الشرف في انك تصمت على الحق و تنصر الظلم يا ظالم 
انتم أحرار خلف سجون جعلت  منكم الصامد و القوي و الشهيد و البطل 
انتم قادتنا ...!
 هند الحاتمي

يا صديقتي


يا صديقتي 


أخبريني ماذا يحدث لك ؟ أرى في عينيك بريق حزنا من أين لك هذا

حدثيني ؟

يرعبني صمتك ، يخيفني هدوئك ، ماذا أفعل ؟ 

إشتقت إلى إبتسامتك عزيزتي رفيقتي ...

ألمحك بين الناس بلباسك الاسود و صمتك القاتل و أراك تمسكين كتبك بقوة و كأنك توشكين على الوقوع أرض ...

أنا معك ،و هذه يدي تمسكي جيدا ، لنقع معا و نقف معا .
 هند الحاتمي

mercredi 4 décembre 2013

الكتابة





                                         الكتابة   و أحرف ثائرة !!






الكتابة ، كيف أعيش وسط أوجه ، بين أجساد لا أرواح  ، وسط عالم لا يبالي ؟؟
بالكتابة و الحروف و الكلمات و الجمل أعيش ، في عالمي ، أحب وطني ، أرسم بيتي و  غرفتي بشرفة مطلة على أجمل بحر من المشاعر و الأحاسيس ...!
أعتكف داخل كتابي الأسود علني أنسج خيوط حروف تأرخ حياتي
 إذا لم يقرأها أحد ، قدموها إلى أمي ...وصيتي .
 هند الحاتمي

لي فقط



أريدك لي فقط ، لا يتشاركني فيك أحدا 

من أجلنا ، اتركنا نحيا هذه الحياة و نحن مع بعض بدونهم ، بعيدا عنهم ، أنا أتنازل عنهم 

من أجلك ..!

أتكون لي ؟؟ لي فقط ؟؟ 

نبضك ، قلبك  و عقارب الساعة القاتلة من أجلي ؟؟ 

ألي أن أصارحك !!  بشيء أنا قد تعبت من كل شيء حتى من الهواء الذي أستنشقه ، 

تعبت ... ! 

أبك أحيا من جديد ؟ أيأتي يوما مباركا حتى ذلك الزهر يسقى من جديد ؟؟  ليزهر .

كن أنت الماء ، أنت الهواء ، أنت الضوء ... كن أنا . 
 هند الحاتمي

الفراشة



أشفق على الفراشة ، تحلق صوب النار 

لتبحث عن النور فتحرق جناحيها

 يخدعها بنوره الزائف

 تفقد جمالها و حياتها 

من أجله فتتمنى أنها 

لم تحلق أبدا....!!
 هند الحاتمي

mardi 3 décembre 2013

غريبين


كنا غريبين تتصادم كلماتنا ، إلى أن تلاقت أرواحنا ، أحرفنا، أنفاسنا ...



 حتى دقات قلبنا أصبحت تنبض من أجل روح واحدة 


لا روحين .


لا أخفي عنك !!



أنني خائفة و خوفي ، يربكني ، يجعلني أتشبت بك 


خوفا ... نعم خوفا من فقدانك !



أرتعب من غيابك ...من قربك أرتعب ...؟

 هند الحاتمي

dimanche 1 décembre 2013

شهقة الغريق ..!

الألم ، من أنت ؟؟


أنت كالعاشق المجنون ، تتربص بنا لا حاجة لك فينا إلا قتلنا ، قتلنا ببطئ ، تصوب 

بألامك الصغيرة إلى أن تتوغل رصاصاتك القاتلة ، لا منقد و لا أمل في النجاة ، بين جراحك تشهق الروح ... !

شهقة الغريق ..! 
 هند الحاتمي

ذكور لا رجال

                                      ذكور  لا رجال 




سألته : أنت رجل ؟  
أجابني : نعم ( بصوت خشن ) 


ـ أين تركتها ، أبين قلب من القلوب تلك الفتيات التي أفرطت الحب معهم إلى أن تخليت عن رجولتك و هربت ؟؟ 
وصلت بك الحقارة و الضعف لتترك قلبها حزينا !  
ألا تعلم أن الرجولة أقوى عندما تفرح قلب فتاة ، تحافظ عليه
 تجعله ينبض من جديد !!

كم أمقتك لسداجتك يا أنت ! 

- أستطيع أن أسترجعها ؟؟ 

- تستطيع ذلك فالفتاة إذا أحبت تشبتت و هي منذ أن تركتها مازالت متشبتة بحبك ! . 
 هند الحاتمي